28‏/08‏/2021

أجمل القصص المؤثرة التي ستقرأها إليك 8 قصص واقعية مؤثرة جدا

القصص المؤثرة هي واحدة من أقوى الطرق للاستمتاع بالقراءة، وقراءة القصص عموماً تثير الفضول والخيال لدي الأطفال والكبار وتؤدي إلى الشعور بالطمأنينة والاسترخاء وتنمي الذكاء والإبداع لدي قارئها، إليك 8 قصص واقعية مؤثرة ستغير نظرتك للحياة..

أفضل 8 قصص واقعية مؤثرة هزت العالم

قصص واقعية مؤثرة

1- أسياد وعبيد ، قصة واقعية

قديما حدثت مزايدة شديدة في أحد أسواق العبيد حول فتاة جميلة، كان سعرها يرتفع في تزايد مستمر حتى لم يبق غير رجلان يتزايدان على امتلاكها، أحدهما شرس الطبع عال الصوت والثاني هادئ الملامح ورقيق الشعور والإحساس، كان الأمر سباقا بينهما وكان كل منهما يصر على أن يمتلك هذه الفتاة.

أخيراً انتصر الرجل الوديع الهادئ بعد أن دفع مبلغ كبير جدا فأعطوها له ومنحوه الأوراق التي تثبت ملكيته لها ، ولم تمض ثوان حتى كانت المفاجأة حيث وجدت الفتاة أن مالكها يمزق أمامها كل الأوراق التي تثبت ملكيته لها وابتسم الرجل وقال لها أنتي الآن حرة، لقد صممت أن أدفع الثمن لكي أحررك، فألقت الفتاة بنفسها عند قدميه والدموع تنهمر من عينيها معلنة له أنها تحبه وستخدمه كل أيام حياتها.

الحرية هي أجمل ما يتمناه الإنسان

{قصص حقيقية مؤثرة}

2- الغيرة العمياء ، قصة مؤثرة 

تخرج أخ وأخته في نفس العام الدراسي حيث تخرج الولد من كلية هندسة وتخرجت البنت من كلية ألسن قسم لغة فرنسية، وبعد مرور مدة من البحث على وظيفة، التحق المهندس بإحدى الشركات الإنشائية، أما أخته فلم تجد عملا بسبب سوء الحالة السياحية في البلد، لم تشعر الأخت بأي إحباط إلا بعد مرور وقت كثير، وبدأ أخوها المهندس في شراء هاتف جديد وملابس جديدة والنية تتجه إلى شراء سيارة ! فبدأ اليأس يتسرب إلى نفسها فهي لا تحقد على أخيها وإنما تريد أن تكون مثله على الأقل، بدأت علامات الحقد والغيرة تظهر على وجهها تجاه أخيها؛ وأخذت تعامله معاملة سيئة مع أن أخاها لم يكن له ذنب في أي شيء.

وفي إحدى المرات، وقفت وقالت لأخيها سأقوم بعمل موقع ترجمة على الإنترنت، وسأترجم نصوصا من الفرنسية إلى العربية وبالعكس لمن يريد، وسأثبت ذاتي كما أثبت أنت ذاتك، وبالفعل قامت بعمل صفحة على الإنترنت، ولم يمر سوى أسبوع وأرسل إليها شخص ما بعض النصوص لتترجمها، وأعطاها عنوانه لترسل إليه كل النصوص المترجمة بعد طباعتها عن طريق البريد كما أعطاها مئة جنيه على كل نص، وبالفعل بدأ النشاط يدب في أوصال الفتاة، وتكرر هذا الموضوع أكثر من مرة، وبدأت تتحسن حالة هذه الأخت اليائسة وبدأت تشتري كل ما تحلم به، ثم بدأت تحاول أن تثبت لأخيها أنها أفضل منه !

في يوم دخلت الأخت غرفة أخيها لتبحث عن شاحن هاتفه المحمول لتقوم بشحن هاتفها، فوجدت في مكتبه مجموعة أوراق باللغة الفرنسية، وعندما بدأت في قراءتها، وجدتها كل النصوص التي طُلبت منها، فعلمت إلى أي مدى كانت أنانية معه بعد أن عاملت أخاها معاملة سيئة؛ وهو الذي لم تر منه سوى المعاملة الطيبة وعلمت مدى محبة أخيها نحوها التي ظهرت في تصرفه تجاهها مع أنه لم ير منها سوى المعاملة السيئة !

من لا يحب أخاه الذي أبصره، كيف يقدر أن يحب الله الذي لم يبصره

{قصص مؤثرة جدا}

3- الحيلة المؤلمة ، قصص مؤثرة من الواقع

كان لأرملة ابن وحيد وبعد أن ربته وعلمته وزوجته قرر أن يتركها ويسافر فقالت له والدموع في عينيها هل تتركني هكذا وحيدة؟ فقال لها سامحيني يا أمي ولا تقفي في طريق سعادتي ومستقبلي، بعد أن سافر كانت دائما ترسل له خطابات لتطمئن عليه، ولكنه كان لا يرد عليها ففكرت الام في حيلة ذكية وهى أن ترسل إليه خطابا تقول فيه ابني الحبيب لقد ورثت عن عمي قطعة أرض كبيرة وصار لدى الكثير من الأموال فإذا احتجت أي شيء أرسل لي وأنا أرسله إليك.

وبالفعل نجحت الخطة فكان يرسل إليها خطابا كل أسبوع يطلب نقودا وكانت ترسل إليه كل ما يحتاجه من مال، لم تكن الأم حزينة من موقف ابنها بل كانت سعيدة جدا لأنه أصبح يخاطبها باستمرار، مع أنه كان يخاطبها من أجل مصلحته الخاصة وليس حبا أو عطفا عليها! وبعد ثلاثة شهور تقريبا انقطعت رسائل الأم فأرسل إليها خطابا تلو الآخر ولم يأتي أي رد منها، فاتصل بأحد جيرانها فأخبره بأنها فارقت الحياة.

فأسرع إليها ليس حزنا عليها بل لكي يرث ما تبقى له من مال، فإذا به يجد رجلا غريبا يسكن بيتها! وعندما سأله عن هويته قال له لقد باعت أمك لي هذا المنزل قبل ثلاثة أشهر، وأخيرا أعلمه جيرانه إن حالتها ساءت ومرضت في أيامها الأخيرة، وباعت كل مقتنياتها وأثاث منزلها ثم باعت المنزل حتى إنها عندما مرضت لم تهتم بصحتها بل كانت تنام في الشارع، ولم يعلم أحد أين أنفقت كل هذه الأموال التي حصلت عليها مقابل ما باعته
، فحينئذ انهار الشاب وانخرط في بكاء عميق لأنه عرف أن أمه فعلت كل هذا فقط لكي تسمع صوته!

{قصص واقعية مكتوبة}

4- يكفيني الرضا ، قصص واقعيه مؤثرة

كانت هناك أم مسنة تناهز السبعين عاما، ساءت حالتها الصحية جدا فأسرعت بنتاها الاثنتان بها إلى المستشفى، فقال الطبيب لابنتها الكبرى يلزم إجراء عملية جراحية لها على الفور، وتكلفة هذه العملية أربعون ألف جنيه، فسألته الابنة الكبرى ما نسبة نجاح هذه العملية؟ فأجابها: ثلاثون بالمئة خصوصا انها في سن متقدم.

فقالت هذه الفتاة لأختها الصغرى أربعون ألف جنيه مبلغ ضخم علينا، فقالت الاخت الصغرى ادفعي أنتي عشرين ألفا وأنا أدفع عشرين ألفا ونقوم بإجراء العملية لها، فقالت لها الأخت الكبرى كيف أدفع عشرين ألفا نظير شئ متوقع له الفشل، أنا لدي طفلان وهما في إحتياج إلى كل قرش ، إذا أراد الله لها الحياة تحيا دون عمليات وإذا لم يرد ماتت حتى إن أجريناها لها في الخارج.
 
بكت الأخت الصغرى بسبب جفاء أختها، وأسرعت وباعت سيارتها الصغيرة وشبكة زفافها وأخذت بعض النقود من صديقاتها حتى اكتمل المبلغ، وقالت للطبيب ها هو ثمن إجراء العملية إنه كامل، نجحت العملية وظلت الأم في المستشفى يومين، وقبل خروجها ساءت حالتها مرة أخرى وماتت في الحال، فقالت الأخت الكبرى لأختها لقد خسرتي كل أموالك وأصبحتي مدانة لصديقاتك مع أني قد حذرتك من فشل العملية، فقالت لها أختها الصغرى: خسرت مالي وكسبت رضا أمي، فقبل ان تموت قالت لي شكرا يا ابنتي الصغيرة لانك لم تتركيني في اواخر ايامي، بالاضافة الي ان امي كتب لي البيت الذي كانت تعيش فيه حتى اسدد ديون العملية وتكلفة العزاء.

{قصص واقعية حقيقية}

5- صفعة زوجة ، قصص واقعية مكتوبه

وقف رجل يعظ جموعا غفيرة قائلا: يجب أن نسامح بعضنا بعضا فكيف نطلب من الله أن يسامحنا ونحن لا نسامح غيرنا من البشر، وبعد انتهاء كلمته أخذ زوجته من بين الحضور وانصرف، وخلال عودتهما إلى المنزل قالت له أريد أن أخبرك شيئا وكنت مترددة ولكن كلامك اليوم أعطاني دافعا قويا للحديث معك بشأنه فقال لها تحدثي يا حبيبتي، فقالت: لقد أخذت ساعتك الذهبية وبعتها كي أشتري أشياء تنقصني، فأوقف السيارة فجأة وقال لها ماذا تقولين؟ فقالت له كنت أحتاج إلى نقود كثيرة وأنت مشغول عني فلم أجد أمامي شيئا أفعله إلا هذا! فصفعها على وجهها وقال إنها سرقة هل طلبت مني وأنا لم أعطك؟ فابتسمت بالرغم من الصفعة وقسوتها قائلة أنا أردت أن أختبرك هل تسامحني مثلما وعظت للجموع قبل قليل، اطمئن فساعتك ما زالت في يدك !

لا تطلب من غيرك أن يفعل ما أنت تفتقده في حياتك

6- دموع الحب ، قصة مؤثرة

تبدأ القصة في احدى المحطات بنيويورك عندما وقف أب مع طفلته الصغيرة ينظران إلى مجموعة من رجال الشرطة وقد أحاطوا برجل في الخمسين من عمره مكبل بالقيود والسلاسل تبدو على ملامحه الشراسة والقسوة ويطلق سيلا من الشتائم بصوت غير واضح يدل على مرارة النفس، حاول الأب أن يشغل طفلته الصغيرة عن متابعة الرجل فقد كان المشهد مثيراً للأسى ولكن الطفلة لم تتوقف عن توجيه الأسئلة لأبيها حتى عرفت أن الرجل سجين معروف له تاريخ حافل بالمآسي، فقد نشأ هذا المجرم في بيئة فقيرة ولم يكد يضع قدمه في الحياة حتى انحرف وسقط في مزالق الجريمة وصار لصا محترفا لا يكاد يخرج من سجنه حتى يعود إليه مرة أخرى.

تأسفت الطفلة الصغيرة من أجل هذا السجين المنبوذ، فاقتربت منه وحزنت على هذا الرجل الضائع الذي لم يجد بين البشر من يرعاه أو يعتني به أو حتى يسأل عنه في سجنه، اقتربت الطفلة أكثر نحو الرجل وقالت له بصوت منخفض: أنا آسفة لأجلك.. أنا أحبك، ثم وضعت الطفلة وجهها بين يديها وبكت من قلبها.

وفي ذات اللحظة دفعه أحد رجال الشرطة لركوب السيارة، وفي داخل زنزانته بالسجن لم يستطع الرجل أن ينام أو يغمض عينيه، كان قد نسى كل شئ في حياته الشقية ولم يبق من ذكريات يومه سوى كلمات الطفلة الصغيرة، ولم يبق في عينيه سوی دموعها البريئة، فما أجملها كلمة أنا أحبك، أحس الرجل أنه أكتشف بعدا جديدا لحياته لم يكن يعرفه من قبل، فهناك إنسان برئ يحبه بل ويبكي من أجله.

غسلت دموع الحب قساوة قلبه الحاقد، ورطبت مراراة ايامه التي في السجن وروت قلبه الظمأن بالحب والحنان.

{قصص واقعية مؤثره جدا}

7- ماذا تقلق ، قصة واقعية قصيرة

في يوم من عام 1934 كان ( هارولد أبوت ) يسير في شارع بولاية ميسوري الأمريكية، وكان يعاني في ذاك الوقت من قلق شديد ، لأن تجارته باءت بالكساد، وفقد كل ما معه من مال وفوق كل ذلك استدان الكثير من المال وكثرت ديونه، وبينما كان يسير في الطريق رأى منظرا أذاب كل ما كان يعانيه من قلق..

رأى رجلا مبتور الساقين يجلس على عارضة خشبية مزودة بعجلات صغيرة وكان يستعين على تسيير هذه العارضة بيديه اللتين أمسك بكليتهما قطعتين من الخشب يستند بهما على أرض الشارع لدفع العارضة إلى الأمام، التقت عيناه بعيني هارولد وابتسم له ابتسامة عريضة مشرقة ثم قال: سعدت صباحا يا سيدي إنه يوم جميل أليس كذلك؟

وقف هارولد متطلعا إلى ذلك الرجل وحدث نفسه قائلا: وإذا كان هذا الرجل يسعه أن يكون سعيدا مرحا ممتلئا ثقة بنفسه على الرغم من فقدانه لساقيه فأولي بي أن أتصف بهذه الصفات ولي ساقان، ثم كتب على المرأة هذه الكلمات ليقرأها في كل صباح:

كاد القلق يبددني هباء
لأن قدمي أفتقدتا حذاء
إلى أن صادفت من يومين
شخصا كان بلا ساقين


{قصص واقعية من الحياة مؤثرة}

8- خطة الله ، قصص وعبر

هذه قصة لشاب عرف فتاة وأحبها بصدق، وكان هذا الشاب يعمل بإحدى شركات الغزل والنسيج براتب ضعيف، وفي إحدى المرات، قامت هذه الفتاة بالاتصال بحبيبها لكي تخبره أن هناك وظيفة جيدة في إحدى شركات الاستيراد والتصدير بضعف راتبه، فوافق الشاب حتى يلبي طلبات حبيبته ويشتري لها كل ما تتمناه، وفي اليوم التالي استعد الشاب ليذهب لهذه الشركة وهو يعبر الطريق اتت سيارة مسرعة وصدمته، لم يشعر الشاب بنفسه إلا وهو على فراش المستشفى غير شاعر بساقه اليمنى، وعندما بدأ يفيق من الغيبوبة دخل إليه الطبيب وأعطاه حقنة مهدئة وقال لقد بُترت رجلك اليمني.

انهار الشاب في البكاء بسبب هول الصدمة فاتصل بحبييته وحكى لها ما حدث فاتت إليه مسرعة وعندما وجدته في هذا الوضع لم تنطق بأي كلمة سوى ربنا يوقمك بالسلامة ثم انصرفت، وبعد أقل من نصف ساعة جائته رسالة منها على هاتفه المحمول تقول فيها آسفة لن أستطيع أن أكمل معك مشوار زواجنا؛ فقد جاءني عريس وغصبوني عليه في البيت فاضطريت أن أوافق عليه، بعد ذلك اغلقت هاتفها وغيرت رقمها.

في هذا التوقيت دخلت إليه بنت جميلة تمسك في يديها بوكيه ورد واعتذرت له باكية وقالت اسفه انا السبب، فكانت هذه الفتاة هي التي صدمته، ظل الشاب اسبوعين في المستشفى وظلت هذه الفتاة تزوره يوميا دون انقطاع، وبعد مرور أسبوعين أذن له الطبيب بالخروج على كرسي متحرك وكانت تلك الفتاة معه لحظة بلحظة حتى ذهب إلى منزله
، فكانت تأتي اليه كثيرا وتلبي احتياجاته، وهذا الاهتمام الكبير جعله يتعلق بها كثيرا واليوم الذي كانت تتاخر فيه عن الحضور كان يشعر بوحدة كبيرة.

وبعد مرور شهرين جائته رسالة استدعاء من الجيش، ولكنه أعفى نهائيا بسبب حالته الصحية، وعرف الشاب بعدها أنه قد حدث انفجار في إحدى مستودعات الغاز القريبة من وحدته العسكرية فشكر ربه كثيرا لانه لو كان هناك لأصبح في تعداد الموتى، وذات يوم وهو يتصفح الجرائد وجد أن شركة الاستيراد والتصدير التي كان ذاهبا للالتحاق بها قد أعلنت إفلاسها بسبب ديون البنوك عليها؛ وهو ما دفعهم إلى طرد جميع العاملين بها، فشكر ربه على رحمته معه وأنه ما زال في عمله حتى الآن.

وطوال تلك الفترة التي دامت اكثر من سبعين يوما، كانت هذه الفتاة الجميلة تتردد عليه باستمرار وتحضر له كل مستلزمات المنزل، لم يكن يعلم انها تفعل ذلك بسبب الشعور بالذنب او لاسباب اخرى، وفي عيد ميلاده أهدته ساق صناعية؛ الأمر الذي فرحه كثيرا وجعله يشعر كأن شيئا لم يكن، وبسبب اهتمامها الكبير به قرر ان يصارحها باعجابه، وعندما جاءت اللحظة تردد في عرض الزواج عليها، فقرأت الفتاة ما يدور في عقله وقالت له نعم أقبل أن تكون زوجي، واكملت الفتاة حديثها وقالت انها احبت شخصيته الجميلة وروحه الحلوة وان زواجها منه مبني علي حب حقيقي وليس مجرد شفقة! واقترحت عليه الفتاة ان يعمل في شركة والدها وسيكون عمله على مكتب ولن يتطلب مزيدا من الحركة.

شكر الشاب ربه كثيرا فلولا هذه الحادثة لكان تزوج من إنسانة لا تحب في الكون سوى المال، وكان التحق بوظيفة لم تدم طويلا وكان قد ذهب الى الجيش وتعرض للوفاة، ولولا هذه الحادثة لما تعرف على هذه الفتاة التي أحبته بصدق.


إلى هنا تنتهي القصص، إلى اللقاء في قصص جديدة
اقرأ ايضاً

المصدر: كتاب مرار طافح لمايكل سامي، وكتب راهب من جبل انطونيوس

( النهاية )
قدمنا لك مجموعة رائعة من قصص واقعية مؤثرة جدا لقراءة المزيد تصفح موقعنا موقع قصص وحكايات شعبية الذي يقدم العديد من القصص الواقعية القصيرة و الطويلة للولاد و البنات، فالموقع عبارة عن مكتبة كبيرة تقدم حكايات واقعيه مكتوبه وقصص قصيرة مؤثرة، تجدون قصص حب و رومانسية جميلة، بالاضافة الى حكايات عربية حزينه و مؤلمة تهز المشاعر وحواديت متنوعة معبرة ومؤثرة جداً من الواقع الحقيقي.


الكلمات المفتاحية للمقال
#قصص_واقعية_لأشخاص_تعرضوا_للسحر_الأسود
#قصص_واقعية_مؤثره_جدا_عن_الشباب_و_مؤثرة_عن_البنات
    لتجدنا على جوجل اكتب 7Kayat Sh3bya

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق