20‏/07‏/2020

قصة الرجل الغنى - قصة قصيرة معبرة ومؤثرة للكبار

قصة الرجل الغنى ، قصة مؤثرة ومعبرة للكبار

قصة الغنى والفقير
يُحكى أنه في زمن بعيد جداً في مدينة كارديف عاصمة ويلز عاش رجل فاحش الثراء امتلك الكثير من الذهب والفضة والبيوت والأراضي فتمتع باحترام أهل مدينته وتقديرهم وكان هذا الرجل محبوب من الفقراء جداً لأنه كان يعطف على اهل المدينة الفقراء ويوزع عليهم الاموال والحيوانات فحبوه اهل المدينة وكانوا دائماً يدعون له بالخير، وذات صباح ذهب رجل حكيم عجوز الى بيت الرجل الغنى وطرق على باب بيته وعندما فتح له الرجل الغنى قال الحكيم له اليوم سيموت اغنى رجل في المدينة، شعر الرجل بالخوف والاستياء وحين نظر امامه لم يجد الرجل العجوز! اسرع الرجل الغنى لإحضار افضل اطباء المدينة، فحصوه الاطباء وقدموا له العقاقير الشافية لإبقائه على قيد الحياة وبعد ان انتهوا قالوا له ان صحتك جيدة وليس بك أي امراض، بعد ذلك ذهب الاطباء واطمئن الرجل الغنى قليلاً،

بعد ذلك حل الليل وانقضى وهو يستعرض شريط حياته بطولها وعرضها ثم أتى صباح اليوم التالي وما زال الرجل على قيد الحياة فرح الرجل والأطباء كثيراً وعندما كانت  تغمرهم السعادة دق جرس المدينة معلناً عن موت أحدهم وعلى الفور أرسلوا يستطلعون الأمر لمعرفة من هو المتوفي؟ فجاء الجواب أنه متسول أعمى كبير في السن وغالباً ما كان الناس يشاهدونه عاري إلى جانب الطريق يستجدي الصدقات ووجد الناس الشحات الفقير ميتاُ من البرد والجوع في أحد الطرقات، وعندما ذهب الرجل الغنى ومعه الاطباء والخدم قال: عندما جاء الرجل العجوز الى بيتي قال لي اليوم سيموت اغنى رجل في المدينة كلها، فلا بد من أن الشحات العجوز كان مخادعاً ودجالاً يتظاهر بالفقر، وبما ان ليس له اولاد او بنات او اقارب ف بإسم القانون ستوُزع كل ممتلكاته بالعدل بين سكان المدينة ، بعد ذلك ذهب الرجل الغنى الى الكوخ الذى كان يعيش فيه الشحات فلم يجدوا سوى حزمة من القش ووسادة من النبات فلم يكن هناك طعام ولا شراب ولا ثياب فاصبح من الواضح لهم أن الشحات قد هلك من الجوع والبرد،

سأل الرجل الغني: إذن ماذا يعني ما قاله الرجل الحكيم، فأجابه أحد الأطباء قائلاً: لقد خباً الشحات الأعمى لنفسه كنزاً في الجنة حيث لا يمكن لاحد ان يفسده وحيث لا يستطيع اللصوص أن يدخلوا ويسرقوه أليست كنوز الجنة أعظم من الثروات المزيفة الفانية في هذا العالم؟، تأثر الرجل الغنى بقصة الشحات الغنى! وبعد ذلك كرس حياته كلها للفقراء حيث عمل على التخفيف من بؤس الفقراء ووهب جميع امواله للفقراء ولبناء المستشفيات والمدارس وفي آخر لحظات حياته طلب أن يُدفن في القبر الذي دُفن فيه الشحات.

ليس كل من لبس الحرير امير،
وليس كل من نام بدون سرير فقير !

إلى هنا تنتهى الحكاية، إلى اللقاء فى قصة جديدة 👋❤️
لمزيد من القصص يمكنك زيارة

نتمنى ان تكون الحكاية نالت إعجابك 🥰
    لتجدنا على جوجل اكتب 7Kayat Sh3bya

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق