06‏/07‏/2024

7 قصص واقعية حقيقية مؤثرة جداً للكبار - قصص من قلب الحياة

تعتبر القصص المؤثرة هي النور الذي يضيء لنا الطريق ويعيد إحياء الأمل في قلوبنا.. في هذه المقالة، نقدم لكم سبع قصص واقعية حقيقية مؤثرة جداً للكبار تحمل في طياتها معاني عميقة وتجارب ملهمة.. انضموا إلينا في هذه الرحلة الإنسانية المليئة بالعبر والدروس، واكتشفوا قوة الإرادة والإيمان حين تتجسد في أفعال الناس البسطاء.

قصص حقيقية واقعية مؤثرة للكبار

 

1- قصة فرح وتضحياتها العظيمة

قصص واقعية حقيقية مؤثرة جداً للكبار

كانت فرح تتساءل في نفسها عن سبب معاملة والدتها القاسية، ولماذا لا تعاملها مثل باقي أخواتها على الرغم من أنها الأكثر تفوقاً وطاعة وخدمة لأمها.

كانت الصدمة الكبرى عندما عادت مبتهجة بنتيجة 97% في امتحانات المرحلة الإعدادية، ولكن والدتها استقبلتها ببرود قائلة: احفظي الشهادة في الدرج، لأنك ستساعديني في خدمة أخواتك وأعمال المنزل، ولا توجد لدينا الأموال لتكملي تعليمك!

انفجرت فرح في البكاء، لكن والدتها لم تتأثر، وازدادت دهشتها عندما أكملت أختها تعليمها بعد وصولها إلى المرحلة الإعدادية.

مرت الأيام وتزوجت أخواتها في احتفالات كبيرة وسافروا وعاشوا في مدن بعيدة.. كانت تتساءل كثيراً لماذا يكون والدها لطيفاً معها في غياب والدتها، ولكنه يصمت في حضورها!

مرت الأيام وتوفي والدها، وعاشت فرح مع أمها التي ازدادت قسوة عليها.

وفي أحد الأيام، عندما عادت فرح إلى المنزل بعد شراء الطلبات، وجدت والدتها فاقدة الوعي، فأسرعت وأحضرت الطبيب الذي أخبرها بأن والدتها أصيبت بجلطة في المخ وبعد العلاج عادت لوعيها ولكنها أصيبت بشلل نصفي منعها من الحركة.

خدمت فرح والدتها بكل حب وإخلاص، فأعجب الطبيب بإخلاصها وعرض عليها الزواج، شعرت فرح بأنها فرصة العمر، فقد قاربت الثلاثين وتعذبت كثيراً في حياتها، ولكن الطبيب اشترط عليها أن تترك والدتها في رعاية شخص آخر، فهو لا يريد أن يبدأ حياته بتحمل مسؤولية مريضة.

رفضت فرح، فقال لها الطبيب: لا تتسرعي، أمامك يومان لتقرري.

سمعت والدتها الحديث، فبكت وضمتها لصدرها لأول مرة وقالت: أنتِ أفضل من بناتي الحقيقيات.

سألتها فرح بدهشة: ماذا؟

فأخبرتها والدتها بالحقيقة المؤلمة: أنتِ لست ابنتي.. أنتِ ابنة زوجي، فقد توفيت والدتك وأنتِ رضيعة، وعندما تزوجت والدك عاملتك بقسوة شديدة لأنك لست ابنتي.. اتركيني، فأنا أستحق هذا العقاب.

انهارت فرح فقد انكشفت أمامها الحقيقة وبدأت تسترجع شريط حياتها، تذكرت قسوة هذه السيدة عليها وحرمانها من التعليم والزواج، وها هي فرصة العمر أمامها.. لم يغمض لها جفن حتى الصباح وهي تبكي وتصلي، ثم اتصلت بالطبيب وأخبرته بأنها لا تستطيع أن تترك والدتها.

بعد ستة أشهر توفيت والدتها، وحضرت بناتها اللواتي لم يسألن عنها منذ سنوات، ولكن المفاجأة الكبرى كانت عندما وجدوا وصية والدتهم التي كتبت فيها كل ثروتها ومنزلها باسم فرح فقط.

مرت الأيام وأرسل الله رجلاً مخلصاً وطلب الزواج من فرح، فوافقت فرح وعاشت مع زوجها حياة سعيدة.

{قصص واقعية حقيقية قصيرة}
 

2- قصة منزل بلا ضجيج!

قصص واقعية حقيقية قصيرة

تقول سيدة: في منزلي، كان الضجيج يملأ المكان بضحكات أطفالي ومزاحهم وخلافاتهم.. كانت الكتب والأقلام متناثرة في كل زاوية والملابس ملقاة على الأرض.. كنت أرفع صوتي واطلب منهم بغضب ترتيب أغراضهم وتنظيم ملابسهم.

في كل صباح، كان أحدهم يناديني: أمي، أين كتابي؟ وآخر يسأل: أين القميص؟ والثالث يخبرني أنه نسي حل واجبه، والرابع يطلب مصروفه.. الجميع يسأل ويطلب في وقت واحد وأنا أقول: أريد أن أعيش في هدوء وصمت!

أما اليوم أقف أمام كل غرفة وأراها خالية.. لم يبقَ إلا ذكرياتهم وصدى ضحكاتهم وبقايا عطورهم التي تملأ المكان، أستنشق رائحة عطر كل منهم لعلي أجد فيها حنيناً للذكريات الجميلة، كل واحد منهم سافر إلى بلد مختلف ليشق طريقه ويؤمن مستقبله.. تشتتوا وتشتت قلبي معهم.

مرت الأيام والسنوات وكبرت وضعفت قوتي.. أتمنى لو بقوا معي بضجيجهم وضحكاتهم لأستمتع معهم بما تبقى من عمري، لكن هذه هي الحياة، لا ترحم.

رسالتي لكل أب وأم: استمتعوا بشقاوة أطفالكم، وملابسهم المتناثرة وكتبهم المبعثرة وضحكاتهم ولعبهم، هذه ذكريات جميلة فلا تحرموا أنفسكم منها..
لا تصرخوا عليهم من أجل النظافة والترتيب، سيأتي يوم يخرج فيه الواحد تلو الآخر.

اليوم بيتي جميل ومرتب وكل شيء في مكانه كما أحب لكنه مثل الصحراء لا حياة فيه. 

استمتعوا بلمة العائلة ومرح الأطفال، فحين تتفرق العائلة تصبح الحياة قاسية والذكريات مؤلمة.

3- رحلة دون ريتشي في إنقاذ الأرواح

قصص حقيقيه واقعيه

هل سمعت عن دون ريتشي، الرجل الذي توفي عام 2012؟ لم يكن عالماً ولا مخترعاً ولم يكتب كتباً أو يعزف موسيقى.. كان مجرد جندي عادي في البحرية الأسترالية خلال الحرب العالمية الثانية، وبعد الحرب عمل في مبيعات التأمين.

في عام 2006، قدمت له رئيسة وزراء أستراليا وسام الدولة الأسترالية.
 
لماذا ؟
 
لأن دون ريتشي كان يعيش بجانب منطقة مشهورة بمحاولات الانتحار تُدعى الجرف.

منذ عام 1964، قرر دون ريتشي مراقبة البحر من نافذته، وعندما كان يلاحظ أي شخص يقف على حافة الجرف بنية الانتحار، كان يعبر الشارع بهدوء ويتحدث معه.. كان يبدأ الحديث بعبارة بسيطة: هل تحتاج إلى مساعدة؟ ثم يدعو الشخص إلى منزله لشرب كوب من القهوة والتحدث معه.

في بعض الأحيان، كان يتدخل جسدياً لإنقاذ الأشخاص من حافة الجرف، ليمنحهم فرصة للتفكير مرة أخرى في قرارهم.. نجح دون ريتشي في إقناع الكثيرين بالتراجع عن قرار الانتحار والعودة إلى حياتهم.

أنقذ دون ريتشي رسميًا حياة أكثر من 180 شخصاً، ويقول أفراد عائلته إن العدد الحقيقي قد يصل إلى 400 شخص.. كثير من هؤلاء الأشخاص عادوا بعد سنوات ليشكروه على ما فعله من أجلهم.

عندما سُئل دون ريتشي عن السبب وراء ما كان يفعله، كان يجيب ببساطة: لأنه لا يمكنك الوقوف مكتوف الأيدي ومشاهدة الناس يموتون.

كانت حياته نموذجاً حقيقياً لإنقاذ الأرواح والتأثير الإيجابي الملهم، حيث تجسدت فيه قيم الإنسانية والعطاء بلا حدود.
 
نحن أيضاً في حياتنا، لا يجب أن نقف متفرجين بينما نشاهد الآخرين يعانون نفسياً أو جسدياً.. علينا أن نقدم المساعدة حيثما استطعنا.

عزيزي القارئ..
لا تمنع الخير عن أحد عندما يكون في مقدرتك أن تفعله.. امنع الشر، واصنع الخير، واسعَ دائماً لتحقيق السلام.

{قصص حقيقيه واقعيه}

4- حين تنطق الحركات، قصة جميلة ومؤثرة

قصص مكتوبة واقعية

في نهاية العام الدراسي، قامت معلمة بتدريب مجموعة من الأطفال على أداء نشيد أمام أمهاتهم في حفل التخرج.. بعد العديد من البروفات المتقنة بدأ الحفل، ولكن لحظة أداء النشيد كان هناك شيء غريب.

إحدى الفتيات توقفت عن الإنشاد وبدأت تتحرك بأطرافها ووجهها بطريقة تشبه الكاريكاتير، مما أثر على أداء باقي الأطفال بحركاتها غير المعتادة.

حاولت المعلمة أن توبخ الطفلة وتجعلها منضبطة مثل باقي الأطفال لكن دون جدوى، بل تمادت الطفلة في حركاتها التي أثارت استغراب الجميع وضحكات الأمهات الحاضرات.

تصرف الطفلة هذا لفت نظر المديرة، فقالت للمعلمة بغضب: يجب أن نطرد تلك الطفلة المشاغبة من المدرسة.

وافقت المعلمة على قرار المديرة، وما لفت انتباهها أن أم الطفلة كانت طوال الوقت تصفق لها بحرارة، وكأنها تشجعها على استمرار تصرفاتها الغريبة.

عندما انتهى النشيد، اندفعت المعلمة نحو الطفلة وسألتها بغضب: لماذا لم تنشدي مع زميلاتك بدلاً من تلك الحركات الغبية؟

أجابت الطفلة: لأن أمي كانت هنا.

شعرت المعلمة بالدهشة من ردها وقالت لها: هل أمك ستفرح بهذه الحركات المشاغبة والغبية التي فعلتيها؟

فردت الطفلة ببراءة: أمي لا تسمع ولا تتكلم، أردت أن أقوم بترجمة النشيد بلغة الإشارة حتى تفهم أمي كلمات النشيد الجميل وتفرح مثل باقي الأمهات.

عندما سمعت المعلمة تبريرها، انهارت وبكت وحضنتها واعتذرت لها.

بعد ذلك وقفت المعلمة على المسرح ووضحت أمام الجميع سبب تصرف الطفلة البريء.. وأجمل ما في القصة أن المديرة، بدلاً من طردها، كرمتها ومنحتها لقب الطفلة المثالية.

5- قصة جرح الحب

قصص رائعة واقعية عن الحب

كانت ليلى طفلة نشيطة ومشاغبة، حياتها مليئة باللعب والمغامرات.. في أحد الأيام وبينما كانت تلهو ببراءة سقطت على زجاجة مكسورة مما تسبب في جرح عميق بقدمها اليسرى، قام الطبيب بعلاج الجرح لكنه ترك أثراً دائماً على قدمها.

عندما كبرت ليلى أصبحت تتعايش مع أثر الجرح الذي صاحبها طيلة حياتها، تمت خطبتها لشاب رياضي يدعى شادي، كان يحب ليلى بصدق لكنه كان ينتقدها كلما ارتدت فستاناً قصيراً بسبب شكل الجرح.

وأحياناً كان يقول لها بعض العبارات الجارحة مثل: هل تشعرين بالسعادة بأثر هذا الجرح اللعين؟ من فضلك ارتدي بنطلون في المرات القادمة عندما نخرج سوياً.

كانت ليلى تقول له دائماً: حبيبي، أنا امرأة وأرغب في الشعور بأنوثتي من خلال ملابسي.
 
لكن شادي كان مصراً على أن ترتدي بنطلون ولا ترتدي فساتين، فوافقت ليلى على قراره لكنها لم تكن مقتنعة تماماً.

في أحد الأيام بينما كان شادي عائداً إلى منزله، صدمته سيارة مسرعة، قام بعض الناس بنقل شادي إلى المستشفى وتم إنقاذ حياته، ولكن تم بتر قدمه اليمنى.

عندما علمت ليلى بهذه الحادثة، تركت كل شيء وذهبت مسرعة إلى المستشفى وهي تبكي من الحزن والخوف على حبيبها.

حين رآها شادي قال لها: أعتذر لكِ عن كل ما سببته من جراح بسبب تعليقاتي على جرحك البسيط.. كنت أعترض على الجرح الذي في قدمك فأصبحت بلا قدم.. أتمنى أن تجدي من هو أفضل مني.

أجابت ليلى بعينين مليئتين بالدموع: حبيبي، أحببتك لشخصك وسأظل معك حتى نهاية العمر، وسأكون قدمك المفقودة.. وأود أن أخبرك بشيء آخر، سأحافظ على مشاعرك وسأرتدي بنطلون كما اتفقنا.

هذه قصة امرأة أحبت من قلبها، ومن يحب من قلبه لا يستغل ظروف الآخرين لجرحهم!

{قصص مكتوبة واقعية}

6- قصة الرزق المنتظر

قصص واقعية حقيقية

هذه قصة حقيقية حدثت عام 2005، تحكي القصة عن سائق مصري مرض لمدة 10 أيام ولم يكن قادراً على العمل أو حتى التحرك من السرير، هذا السائق كان يعتمد على الرزق اليومي، وبعد أسبوع لم يتبق في البيت أي مال.

كانت زوجته تتظاهر دائماً بأن الأمور بحالة جيدة على الرغم من أن البيت لم يكن فيه أموال، استلفت زوجته المال من إخوتها وأخبرت زوجها بأن هذه الأموال كانت توفرها من مصروف البيت تحسباً لأي ظروف.

بعد عشرة أيام قرر السائق العودة إلى العمل، إلا أن زوجته حاولت منعه خوفاً على صحته، لذا كذب عليها وقال إنه سيذهب إلى المقهى لأنه شعر بالملل من البيت، أدار السائق محرك السيارة ودعا الله ليرزقه بقوت يومه.

استمر في القيادة حتى وجد سيارة بيجو متعطلة وسائقها يطلب منه نقل راكب خليجي إلى المطار بسبب تعطل سيارته.

في الطريق، أخبر الراكب السائق أنه يريد أن يذهب إلى منطقة الشحن لإنجاز بعض الأمور هناك، فأخبره السائق أنه يمكنه مساعدته لأن ابن أخيه يعمل هناك.

وعندما وصلا، كان ابن أخيه هناك فعلاً في نوبته وساعد الراكب في إنهاء كل ما يحتاجه بسهولة.

بعد ذلك قام السائق بتوصيل الراكب إلى المطار، بعد أن وصلا قال له الراكب: انظر، كانت الرسوم الجمركية 1400 جنيه لكن ابن أخيك جعلني أدفع 600 فقط، والفرق الباقي 800 جنيه هو من حقك، وهذه 200 جنيه أجرة الرحلة فيكون المجموع 1000 جنيه.

وهكذا بفضل مشوار واحد، جنى السائق ألف جنيه، مبلغاً لم يكن يجمعه في شهر من العمل.. إذ هيأت الأقدار له كل الأسباب لتحقيق هذا الرزق.

7- أين الحل؟ قصة واقعيه قصيره

قصص حقيقيه للاطفال

أثناء إحدى الرحلات الترفيهية التي نظمتها مدرسة للأطفال، واجه الباص مشكلة غير متوقعة، في طريقهم كان عليهم المرور عبر نفق معتاد المرور تحته، مكتوب عليه أن ارتفاعه ثلاثة أمتار، ونظراً لأن ارتفاع الباص كان هو الآخر ثلاثة أمتار لم يتوقف السائق وواصل القيادة، لكنه هذه المرة فوجئ بأن الباص احتك بسقف النفق وانحشر في منتصفه مما أصاب الأطفال بحالة من الذعر.

بدأ السائق يتساءل عن السبب، قائلًا: كل شهر أعبر من هذا النفق دون أي مشكلة، فما الذي تغير؟
 
أجابه أحد الأشخاص: لقد تم إعادة رصف الطريق مؤرخراً، مما زاد من مستوى الشارع قليلاً.

حاول الرجل سحب الباص بسيارة، ولكن الحبل انقطع في كل مرة بسبب قوة الاحتكاك، اقترح البعض إحضار سيارة أقوى، بينما اقترح آخرون تكسير الطبقة الإسفلتية، ولكن جميع الحلول بدت معقدة وغير فعالة.

وسط هذه الفوضى، نزل أحد الأطفال من الباص وقال بثقة: لدي الحل.
 
استهتر البعض بالطفل وقالوا له: ادخل الباص ولا تخرج منه، والبعض الآخر كان لديه رأي آخر وقرروا سماع الطفل لأنه ليس لديهم حلول.

قال الطفل بثقة: لا يوجد حل إلا أن نفرغ الهواء من إطارات الباص، إذا فعلنا ذلك سيقل ارتفاع الباص ونتمكن من العبور بسلام.

انبهر الجميع بفكرة الطفل البسيطة والذكية وقاموا بتنفيذ اقتراحه وخفضوا ضغط الهواء في الإطارات حتى هبط الباص عن مستوى سقف النفق ومر الجميع بسلام.

لا تستهتر بالأطفال، أعطهم الفرصة واستمع إليهم جيداً وباهتمام، ففي بعض الأحيان يكون لديهم حلول بسيطة لمشاكل كبيرة.

إلى هنا تنتهي القصص
إلى اللقاء في قصص جديدة 💖
لقراءة المزيد نقترح عليك..
قصة طويلة مؤثرة عن الصدق والنزاهة
5 قصص قصيرة رائعة ومعبرة عن الحياة

( النهاية )
قدمنا لك مجموعة قصص واقعية مؤثرة للأطفال والكبار، لقراءة المزيد من القصص تصفح موقعنا موقع قصص وحكايات شعبية، ستجد في الموقع أجمل القصص الواقعية الحقيقية المليئة بالعبر و الدروس القيمة، بالإضافة إلى حكايات اطفال معبرة جدًا وقصص ذات عبرة وحكمة كبيرة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق