05‏/10‏/2020

تشعر بالاحباط؟ إليك افضل 3 قصص حقيقية عن العزيمة والاصرار

جميعنا نسقط فى دائرة الفشل ولكن القليل منا من ينتصر على الفشل وهما اصحاب العزيمة والاصرار والإرادة القوية، فالنجاح لا يتحقق إلا بالعزيمة القوية وعدم الاستسلام لليأس والاحباط، نقدم لك اليوم قصص حقيقية ملهمة لأشخاص عظيمة انتصروا على الفشل بقوة الاصرار والعزيمة..

 

قصص قصيرة عن الاصرار والعزيمة

 

 1- قصة الامريكي ماركوس روبرتس 

قصص عن العزيمة والاصرار

عندما كان ماركوس روبرتس طفلاً كان متعلقاً بالخيول وكان يحبها جداً وذلك لان والده كان مدرباً للخيول وكان ماركوس ينتقل معه من مزرعة الى مزرعة ومن إسطبل الى إسطبل وهذا جعله يحب الخيول، وذات يوم ذهب ماركوس الى المدرسة وكان لديه اختبار سريع وكان السؤال (حدد اهدافك بدقة واكتب ماذا تريد ان تصبح بعد ان تكبر) كتب ماركوس.. سأكون صاحب مزرعة خيول كبيرة ورسم ماركوس رسوم توضيحية للمبانى والاسطبلات التى سوف يملكها فى المستقبل ورسم ايضاً المنزل الذى سيعيش فيه، بعد يومين ظهرت نتيجة الاختبار وكانت النتيجة 0 من 10 فذهب ماركوس وسأل المعلم عن سبب حصوله على هذه الدرجة فقال له المعلم هذه الاهداف غير واقعية بالنسبة لك لأنك تعيش فى منزل صغير ومع اسرة فقيرة وليس هناك أى احتمالات لتصل الى اهدافك التى كتبتها، وطلب منه المدرس ان يعيد كتابة اهدافه بواقعية ليأخذ الدرجة، عاد ماركوس الى المنزل وسأل والده ماذا يفعل فى هذا الاختبار فقال له ابيه لا تتخلى عن احلامك وطموحاتك فاذا كنت تحب الخيول اسعى وراء حلمك ولا تيأس ابداً وفى يوم ما سوف يكون لديك مزرعة خيول كبيرة، وفى اليوم التالى اعطى ماركوس ورقة الاختبار للمعلم ولم يغير اجابته ولم تتغير نتيجة الصفر ايضاً،
 
 مرت اعوام كثيرة وأصبح ماركوس يعيش فى منزل مساحته 4000 قدم، وفى هذا المنزل يوجد مزرعة خيول كبيرة مساحتها 200 فدان ولا يزال ماركوس يحتفظ بورقة الاختبار فوق المدفأة الخاصة به حتى يومنا هذا، فيبلغ ماركوس روبرتس 85 عاماً ولا يزال على قيد الحياة حتى اليوم 5-10-2020 
 
---قصص عن العزيمة والاصرار---
 

2- قصة الهندية غيتا تاندون

قصص عن العزيمة

عندما كانت الفتاة الهندية غيتا تاندون تبلغ من العمر تسع اعوام توفت والدتها تاركة خلفها 4 اطفال (اخت كبيرة وطفلان صغيران) اضطرت غيتا تعمل فى سن مبكر حتى تعول اخوتها الصغار وابيها المريض، ولكن كانت الامور تزداد سوء وكانت احوالهم المالية سيئة للغاية، وبسبب ضغوطات الحياة اضطرت غيتا ان تتزوج فى سن 14 على امل ان تسير الامور على ما يرام بعد الزواج، ولكن للأسف كان الزواج كابوس بالنسبة لها حيث كانت تتعرض للتعذيب والاغتصاب من قبل زوجها وكانت حماتها تضربها وتهينها يومياً، بعد ذلك قررت غيتا الابتعاد عن زوجها وعائلته وكان لديها طفلان من زوجها، لم تحصل غيتا على اى مساعدة من ابيها لانه كان مشلول ومن اختها الكبرى لانها كانت غيرة مستقرة ايضاً فى زواجها فاضطرت غيتا العمل فى احد المطاعم ولكنها كانت تحصل على مبلغ صغير شهرياً ولم تستطيع ان تدخل اطفالها المدرسة فعملت فى الفترة المسائية فى مركز مساج لكنه اتضح انه مركز للدعارة فتركت الوظيفة على الفور خوفاً على سمعتها ومستقبل اطفالها، جاءت نقطة التحول فى حياة غيتا عندما حصلت على وظيفة تقدر ب 400 روبية يومياً وكان هذا مبلغ كبير واستطاعت غيتا ان تدخل اطفالها المدرسة وان تعول اسرتها وابيها، فعملت غيتا فى بوليوود وكانت تودى المشاهد الخطيرة فى الافلام مثل ركوب الدراجات والقفز من اماكن عالية، غيتا الان هى شخصية مشهورة فى الوسط الفنى وتعمل بنجاح مع مشاهير بوليوود.
 
 إلى هنا تنتهى قصة السيدة الشجاعة غيتا تاندون التى اثبتت رغم كل الصعاب والتحديات التى واجهتها انه لا يوجد مستحيل فى هذا العالم، فهى اليوم تبلغ 35 عاماً وما زالت تعمل فى بوليوود.
 القوة لا تأتى من الإمكانات الجسدية بل تأتى من العزيمة والارادة 
 يقولون الظروف اقوى وانا اقول الاصرارا والتصميم اقوى
 
---قصص عن العزيمة والاصرار--- 

3- قصة الامريكي غلين كونينغهام

قصص عن الاصرار

ولد العداء الامريكي غلين كونينغهام فى ولاية كانساس عام 1909 ودرس فى مدرسة ريفية صغيرة وكان غلين يحب الوصول الى المدرسة مبكراً قبل وصول زملائه والمعلمين حتى يشعل النار ليقوم بتدفئة الغرفة، عندما كان غلين يبلغ من العمر سبع سنوات ذهب الى المدرسة ليشعل النيران ولكن هذه المرة لم يستطيع التحكم بها واحترقت الغرفة واحترق النصف السفلى من جسد غلين وتم نقله الى المستشفى وهو فى حالة من الموت، عندما كان غلين فى المستشفى سمع الدكتور يقول لامه بصوت خافت ان الجزء السفلى من جسده تضرر بشدة بسبب الحريق وانه سيعيش باقى حياته بإعاقة ولم يستطيع المشي مرة اخرى، ولكن كان غلين يحب الركض والرقص فكيف يعيش باقى حياته على كرسى متحرك فقرر الطفل الشجاع انه لن يكون معاقاً وسيبذل قصارى جهده حتى يستطيع الركض مثل الاطفال الاخرى، كان غلين كل يوم يلقى نفسه من الكرسي المتحرك ويزحف بجسده حتى يصل إلى شباك المنزل، وكانت امه كل يوم تقوم بتدليك قدميه وذات يوم سألته لماذا تلقى نفسك من الكرسي؟ فقال لها الابن لن اعيش بدون قدمى فاخذته امه فى حضنها وبكت،
 
بعد مرور 5 سنين من الاصرار والعزيمة وبفضل تصميمه وارادته القوية ورعاية والدته المستمرة له استطاع غلين الوقوف تدريجياً ثم المشي بمساعدة امه ثم بعد ذلك استطاع المشي بمفرده، كان غلين يجرى كل يوم لمسافات طويلة، ركض وركض حتى استطاع الركض فى أشهر الملاعب فى العالم على صوت هتافات الملايين من المشجعين، هذه هى القصة الملهمة لغلين كونينغهام الذى يعتبر من افضل واشهر الرياضيين فى القرن العشرين.
 لا شئ ضرورى لتحقيق النجاح بعد التوكل على الله اكثر من المثابرة لانها تتخطى كل العراقيل
 
 
إلى هنا تنتهى القصص، إقرأ ايضاً 
    لتجدنا على جوجل اكتب 7Kayat Sh3bya

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق