05‏/05‏/2020

قصة لماذا الخروف وديع ؟ قصة عن الخروف للاطفال

  قصة عن الحيوانات للاطفال - قصة لماذا الخروف وديع ؟

قصة عن الخروف للاطفال
 كان يا ما كان، كان هناك خروف صغير يتراقص مرحاً حول المرعى فقد أشعرته الشمس المشرقة والنسيم العليل بسعادة فائقة وكان قد أنهى للتو وجبة هنية وجعله هذا سعيداً أيضاً كان أسعد خروف صغير في العالم كله وظن أنه اقوى خروف صغير، جلس ضفدع ضخم على الأرض وراقبه وبعد قليل قال له : أيها الخروف الصغير كيف حالك اليوم ؟ أجاب الخروف : انه بخير وانه في افضل حال ، قال الضفدع: رغم أنك تشعر بنفسك قوياً جداً إلا أني أستطيع جرك إلى البحر ، ضحك الخروف الصغير حتى تدحرج على الأرض وقال الخروف من الواضح انك ضفدع مجنون !

قال الضفدع : فقط أمسك بهذا الحبل وسأريك كم هو سهل أن أجرك إلى البحر ، أمسك الخروف بالحبل ثم قال الضفدع: أرجوك انتظر دقيقة ربما آخذ مسافة طويلة كافية بعيداً عنك فعندما اكون بعيداً سوف استطيع السحب اقوى

انتظر الخروف واتجه الضفدع نحو البحر ، ثم قفز إلى شجرة مطلة على ضفة الماء ومن هناك قفز على ظهر الحوت ، ولف الحبل حول الحوت ثم نادى الخروف : أنا جاهز ، سترى الآن كم استطيع السحب بقوة ، حين شعر الحوت بالخروف يجر الحبل سبح بعيداً عن الشاطئ حاول الخروف سحب الحبل بكل قوته لأنه لم يستطيع ووقع على الارض وقام الحوت بجره حتي وصل الى حافة المياه فقال الضفدع : انا مستسلم ! انا مستسلم! وبعد هذا الموقف اصبح الخروف اكثر وداعة،

وبعد مرور ايام قليلة كان ضوء الشمس ساطعاً وكان الخروف الصغير مرحاً جداً حتى إنه نسى تماماً كل ما يتعلق بالضفدع وما فعله به ، حتى تكلم معه الضفدع حينها تذكر، سأله الضفدع : أيها الخروف الصغير كيف حالك اليوم؟ أجابه الخروف: بأنه على خير ما يرام، قال الضفدع: دعنا نتسابق، أظن أني أستطيع أن أهزمك، فانت ابطئ منى، قال الخروف: قد تكون قوياً كفاية لجري إلى البحر ولكني بالتأكيد أستطيع الركض أسرع منك رأيتك تقفز حول المرعى لا تستطيع ابداً الركض بسرعة لكني سأسابقك بكل سرور لأبرهن ما أقول

حدد الضفدع هدفاً وطلب من الخروف أن ينادي بين فترة والأخرى خلال السباق ليستطيع أن يعرف كم أبتعد الخروف عنه ثم انطلقوا جمع الضفدع كل اخوته واقاربه واصدقائه قبل أن يبدأ السباق ووضعهم في محطات مختلفة على طول طريق السباق وأخبرهم أنه حينما يسمع أحدهم الخروف ينادي ان يصدروا اصواتاً تثبت ان الضفدع قريب من الخروف ، ابتدى السباق وركض الخروف مسرعاً اقصى ما يستطيع ، ثم تذكر وعده ونادى توقع الخروف أن يسمع الضفدع ينادي من مسافة بعيدة وراءه .

وكم كانت دهشته كبيرة حين سمع صوت الضفدع قريباً منه ، بعدها ركض أسرع من قبل ، وبعد وقت نادى من جديد  ومجدداً سمع الضفدع من مسافة تبعده قليلاً فركض الخروف اسرع حتى أصبح قلبه الصغير يدق بسرعة لدرجة أنه شعر بان قلبه سينفجر وصل أخيراً إلى الهدف الذي حدده الضفدع وهناك كان يجلس شقيق الضفدع الذي كان يشبه  تماماً لدرجة أن الخروف لم يستطيع ان يفرق بينهما

عاد الخروف إلى مرعاه بكل وداعة وهدوء ، وكان حزيناً جدا ، في الصباح التالي قال له الضفدع : على الرغم من أنك لم تركض بالسرعة الكافية للفوز في السباق إلا أنك ما زلت سريعاً جداً ، أخبرت ابنة الملك عنك وقلت لها إنها ستراني يوماً ما راكب على ظهرك واللجام في فمك كأنك حصاني .

كان الخروف مستاءً جداً فقال : ربما تكون قوياً بما يكفي لتجرني إلى البحر، وربما تهزمني حين نتسابق ولكني لن أكون حصانك على الإطلاق، مرت بضعة أيام وكانت الشمس مشرقة ،  فشعر الخروف بالسعادة لدرجة أنه نسى كيف جره الضفدع إلى البحر وكيف غلبه في السباق ، ولكن كان الضفدع يائساً حزيناً فاشفق عليه الخروف وسأله : أيها الضفدع المسكين هل انت مريض ؟ يوجد أي شيء افعله لك لمساعدتك ؟؟

أخبره الضفدع كم هو مريض وقال هناك ما تستطيع فعله لتساعدني ولكني لا أعتقد أنك تتمتع بالقوة او السرعة الكافية ، اخذ الخروف نفساً عميقاً ونفخ صدره وقال سأريك فقط اخبرني ما الامر !

أجاب الضفدع أنه وعد أن سيذهب إلى حفلة ابنة الملك وأنه لا يدري كيف سيصل إلى هناك أبداً مالم يحمله أحد قال الخروف اقفز على ظهري وسأحملك قفز الضفدع على ظهر الخروف وانطلقوا الى قصر الملك ، شعر الضفدع بانه سيسقط من على ظهر الخروف فقال للخروف : لن اتحمل هذه السرعة ارجوك ابطئ قليلاً، وبالفعل ابطء الخروف ولكن بعض مرور بضع من الوقت ، شعر الضفدع بانه سيسقط مجدداً ، فقال الضفدع : يا صديقي سوف اقع من ظهرك اذا لم يوجد شيء امسك به ، هل تمانع إن أخذت قطعة من العشب ووضعتها في فمك؟ أستطيع التمسك بها حين أهتز وحينها لم اسقط ابداً ، وبالفعل سمح الخروف للضفدع بوضع قطعة من العشب في فمه

وبعد قليل قال الضفدع للخروف يزعجني الذباب والبعوض جداً فقط لو كانت لدي عصاً صغيرة لكنت لوحت بها فوق رأسي وابعدتها عني من السيئ جداً لأمرئ في حالتي الضعيفة ان يهش الذباب والبعوض دون عصا وبالفعل سمح الخروف للضفدع أن يأخذ عصا صغيرة ليلوح بها فوق رأسه ، وحين اقتربوا الى قصر الملك وكانت ابنة الملك تترقبهما نكز الضفدع بقدميه على جنبي الخروف ، وسحب قطعة العشب التي في فمه بقوة ، ولوح بالعصا فوق رأس الخروف قائلاً : تقدم أيها الحصان ، وعندما سمعته ابنه الملك ضحكت كثيرا وحين أبصر بقية الناس في القصر ان الضفدع يصل راكباً على ظهر الخروف ويقوده كالحصان ضحكوا أيضاً ،
 
ذهب الخروف بوداعة إلى مرعاه ومنذ ذلك اليوم حين يريد شخص ان يصف شخصاً اخر وديعاً
يقول له بانه:
( وديع كالحمل )
أى
( وديع كالخروف )

إلى هنا تنتهى القصة، إلى اللقاء فى قصة جديدة 👋❤️
لمزيد من القصص يمكنك قراءة

    لتجدنا على جوجل اكتب 7Kayat 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق