03‏/05‏/2020

قصة القبعة الحمراء و افعي الاناكوندا - قصة خيالية قصيرة للاطفال

قصة خيالية قصيرة للاطفال - قصة القبعة الحمراء وافعي الاناكوندا

قصة خيالية قصيرة للاطفال

ذات مرة كانت هناك فتاة لطيفة يحبها كل من رآها ، لكن جدتها العجوز تحبها أكثر من الجميع ولم تكن تعرف ما تعطيه لحفيدتها الغالية لكي تظهر لها حبها الكبير ، وفي إحدى المرات صنعت لها جدتها قبعة من خيوط حمراء متشابكة وقدمتها لحفيدتها ، فرحت جداً الفتاه بالقبعة ، أيضاً رفضت ان تضع أي شيء على رأسها غير هذه القبعة، صار الناس يلقبونها ( القبعة الحمراء ) وفي أحد الأيام قالت والدة القبعة الحمراء لابنتها : اذهبي هناك قطعة من الكعك وزجاجة شراب احمليها إلى جدتك  العجوز فهي مريضة ومتعبة وهذا سينعشها لكن  تصرفي بلطف ولا تقلبي نظرك في زوايا غرفتها عندما تدخلين ولا تنسي أن تسلمي عليها وتقولي: نهاراً طيباً وامشي أيضاً بلطف، والزمي طريقك ولا تخرجي عنه فقالت القبعة الحمراء : سأنتبه جيداً لكل شيء كما اخبرتينى ، وخرجت لتذهب الى جدتها .

كانت الجدة تعيش في غابة تقع على بعد ساعة ونصف مشياً من القرية وعندما ذهبت القبعة الحمراء إلى الغابة قابلت افعى الاناكوندا لكنها لم تعرف كم أن هذا الحيوان شرير ، فاعتقدت انه مجرد ثعبان طيب لذلك لم تخف منه ،  

فقالت لها الأفعى: ليساعدك الرب
 أيتها القبعة الحمراء!

فردت عليه الفتاة: حياك الرب 
أيها الثعبان الجميل!

فقالت الافعى: إلى أين تمضين
 في هذا الوقت المبكر؟

فأجابته: إلى الجدة

فقالت الافعى: ماذا لديك تحت عباءتك ؟

فأجابتها: كعك وشراب لقد أعددناها البارحة، 
فالجدة العجوز يجب أن تتناول وجبة جيدة 
مرة واحدة لتقوي نفسها بذلك.

فقالت لها: وأين تعيش جدتك أيتها القبعة الحمراء؟

فردت عليه: تعيش في بيت صغير يبعد ربع 
ساعة مشياً من هنا، حيث تعيش الجدة
 تحت اشجار السنديان الكبيرة.

ففكرت الأفعى بان هذه الفتاة الصغيرة اللطيفة وجبة دسمة وسيكون مذاقها ألذ من المرأة العجوز لكنها احتالت عليها بذكاء لتأكلهما كلتاهما، ثم قالت لها: أيتها القبعة الحمراء! انظري فقط! فهناك زهور جميلة كثيرة، لماذا لا تنظرين إليها وتنقين بعض منها وتقدميها الى جدتك المريضة؟

فرفعت القبعة الحمراء الصغيرة عينيها ، وعندما رأت كيف أن أشعة الشمس تتلألأ من خلال قمم الأشجار والزهور تملأ كل مكان ، قالت في نفسها لو اخذت معي باقة ورد صغيرة  إلى الجدة فسوف تفرح بها ثم أن الوقت ما زال مبكراً وما زال أمامي الكثير من الوقت لأذهب إليها

تجولت الفتاة بين الورود وكانت كلما قطفت واحدة ظنت أن الأخرى أجمل منها وراحت تركض هنا هناك حتى سارت أبعد وأبعد في الغابة، ولكن الافعى اخذت طريقها مباشرةً الى الجدة، وعندما وصلت الى بيتها طرقت الباب فقالت الجدة: من بالخارج؟ فردت الأفعى مقلدة صوت القبعة الحمراء: انا حفيدتك يا جدة جئت إليكي بالكعك والشراب والعلاج، افتحي، فقالت الجدة بصوت عال: فقط اضغطي على مقبض الباب فأنا متعبة للغاية ولا أقوى على الوقوف فدخلت الأفعى البيت ومشيت باتجاه الجدة دون ان تنطق بأي صوت وابتلعتها، ثم أخذت ملابسها وارتدتها ووضعت قبعتها على رأسها، ونامت في السرير وتغطت
 
في هذه الأثناء، كانت القبعة الحمراء الصغيرة تجرى هنا وهناك تقطف الزهور وعندما جمعت أكثر مما تستطيع حمله، تذكرت جدتها وانطلقت متوجهة إليها وعندما وصلت وجدت الباب مفتوحاً وعندما دخلت البيت وجدت كل شيء غريباً حتى ان الفتاة بدأت ان تشعر بالخوف، ولكنها دخلت الغرفة وكانت الأفعى مغطاة كاملةً فقالت الفتاه: نهارك طيب لكنها لم تسمع جواباً ومع ذلك توجهت إلى السرير ورفعت الغطاء فوجدت الأفعى نائمة على السرير بدل جدتها فقالت الفتاه للأفعى: اين جدتي؟ 

فردت الأفعى: جدتك بخير تريدين ان تذهبي اليها؟

فقالت الفتاة: نعم اريد ان اذهب اليها.

فردت الأفعى: حسناً جدتك في 
معدتي سأرسلك إليها الان

التفت الأفعى حول الفتاه وابلعتها، وعندما شبعت الأفعى نامت نوم عميق وكان صوت شخير الأفعى عالي جداً! وبعد مرور ساعة من اكل الأفعى للفتاة وجدتها، مر صياد بالقرب من المنزل، وعندما سمع صوت شخير الأفعى تعجب وتساءل عن مصدر هذا الصوت العجيب وعندما نظر من نافذة الشباك وجد الأفعى مغطاة كاملةً فاعتقد انها رجل عجوز نائماً ولكي يطمئن عليه قرر ان يلقي نظرة ليري ما الامر

فدخل الصياد الغرفة وعنما رفع الغطاء وجد الأفعى نائمة فقال أخيراً وجدتك أيها الوغدة؟ لطالما كنت أبحث عنك! وعندما صوب اليها بندقيته فكر في نفسه وقال ربما هذه الأفعى التهمت صاحب المنزل الان فقرر ان لا يطلق النار عليها بل اخذ سكينته وبدا يشق معدة الأفعى النائمة ، وبعد ان فتح معدتها قفزت القبعة الحمراء  وصرخت: أوه كم كنت مرعوبة ، كانت معدة الأفعى مظلمة !

بعد ذلك خرجت الجدة العجوز وكانت لا تزال حية لكنها بالكاد كانت تتنفس  لكن القبعة الحمراء أسرعت وجلبت حجارة كبيرة وملأت بها معدة الأفعى وعندما استيقظت ارادت ان تقفز وتهرب لكن الحجارة كانت ثقيلة جداً فسقطت الأفعى على الأرض وماتت ، بعدئذ شعر الثلاثة بفرح شديد وسلخ الصياد جلد الأفعى وتناولت الجدة الكعكة وشربت مما جلبته لها القبعة الحمراء وأصبحت قوية وبصحة جيدة ثانية بعد ذلك قالت القبعة الحمراء الصغيرة: لن أخرج عن طريق الغابة ما دمت حية، مثلما منعتني أمي من ذلك.

إلى هنا تنتهي القصة..
إلى اللقاء فى قصة جديدة 👋❤️
لقراءة المزيد من القصص يمكنك تصفح
 
    لتجدنا على جوجل اكتب 7Kayat 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق