05‏/05‏/2020

قصة الخروف والخنزير الهاربان - قصة للاطفال عن الحيوانات

  قصة للاطفال عن الحيوانات - قصة الخروف والخنزير الهاربان 

في قديم الزمان كان هناك خروف يقيم في الحظيرة وكان اصحابه يقدمون له طعام كثير جداً بهدف تسمينه لكى يأكلوه، ولذلك عاش في نعيم واصبح اسمن مما قبل بسبب الغذاء الجيد حتى جاءت بائعة اللبن في أحد الأيام لتقدم له المزيد من الطعام وبعد ذلك قالت له: كل وتمتع أيها الخروف لأنك لن تبقى هنا طويلاً فسنذبحك في الغد

فكر الخروف لحظة في هذا الكلام ثم راح يأكل حتى كاد ينفجر وعندما شبع نطح بقرنيه باب الحظيرة وشق طريقه إلى المزرعة المجاورة لزيارة صديقه الخنزير الذي تربطه علاقة صداقة قوية منذ زمن طويل 

قال الخروف: طاب يومك هل تعلم لماذا تعيش في هذه الحظيرة ولماذا يبذلون جهداً لتسمينك؟
أجاب الخنزير: لا لا أعرف

قال الخروف: حسناً أنا أعرف هما يفعلون كل ذلك ليس حباً فيك بل يفعلون ذلك تمهيداً لذبحك وأكلك
قال الخنزير: هل سيذبحونني فعلاً؟ وما العمل إذا؟

قال الخروف: إذا أردت فافعل مثلي سوف نهرب إلى الغابة ونبني لنا بيتاً هناك، لقد كان الخنزير راغباً بما فيه الكفاية فقال: الصحبة الجيدة ونس وراحة وهكذا انطلق الاثنان وبعد أن سارا قليلاً قابلا إوزة وقالت لهما: طاب يومكما أيها السيدان الطيبان
لماذا تذهبان بهذه السرعة الى الغابة؟

قال الخروف: طاب يومك سوف نبني لنا بيتاً في الغابة وكما تعرفين إن بيت المرء قلعته 
قالت الإوزة: حسناً أود أن يكون لي بيت خاص بي هل يمكن ان اذهب معكما ؟
قال الخنزير: إن الثرثرة لا تبني بيت ولا إصطبلاً فماذا يمكنك ان تفعلى لنا ؟
قالت الإوزة: أستطيع قلع الطحالب وحشوها في الشقوق بين ألواح الخشب وهذا يمنع الحشرات والقوارض من الدخول للمنزل وسيكون البيت اكثر دفئاً

وفى النهاية سمحوا لها بمرافقتهما لأن أكثر ما يتمناه الخنزير هو الحصول على الدفئ والراحة، وهكذا بعد أن قطعوا مسافة أبعد قليلاً قابلوا أرنباً برياً خرج يلعب فى الغابة وقال لهم: طاب يومكم أيها السادة الطيبون إلى اين انتم ذاهبون؟

قال الخروف: طاب يومك إننا ذاهبون إلى الغابة لتشييد بيت لنا لندبر شئوننا بأنفسنا فكما تعلم ان المنزل حصن بالنسبة لنا ، قال الأرنب: كما تعلمون فإن لي بيتاً في كل شجرة ولكنني غالباً ارتعش من البرد فى فصل الشتاء فهل تسمحوا لى ان اعيش معكم فى شهور الشتاء فقط ؟

قال الخنزير: حسناً لو حدث مرة وتعرضنا لمشكلة فإننا سنستخدمك لطرد الكلاب بعيداً لأنني لا أتصور أنك تستطيع المساهمة بشئ في بناء البيت
 
قال الأرنب: لا تسخر مني انا لدي أسناناً لقضم الأخشاب ومخالب لدفعها نحو الجدار وعليه أستطيع جيداً ان اعمل معكم كأنني نجاراً وهكذا سمحوا له مرافقتهم والمساعدة في بناء المنزل

وحين قطعوا مسافة قليلة إضافية قابلوا ديكاً بادرهم قائلاً: طاب يومكم أيها السادة الطيبون إلى أين أنتم ذاهبون هذا اليوم؟

قال الخروف: طاب يومك إننا متوجهون إلى الغابة لبناء بيت نتدبر شؤونه بأنفسنا لأنه كما تعلم أنك مهما شرّقت أو غرّبت فلن تجد أفضل من البيت
 
قال الديك: حسناً إذن تسمحوا لى بالانضمام الى هذه الصحبة النبيلة ؟ فإنني أرغب في التوجه إلى الغابة وبناء بيت ايضاً
 
قال الخنزير: حسناً ولكن كيف يمكنك مساعدتنا في بناء البيت ؟

قال الديك بفخر: جميعكم تحتاجون مساعدتي لأنني أصحوا باكرا وأوقظ الجميع واذا كان يوجد اى خطر قريب من البيت انا من سيحذركم
 
قال الخنزير: حقاً هذا صحيح فليأتي معنا لأن النوم هو اللص الأكبر فهو يسرق الوقت دائماً ولا يكترث بسرقة نصف عمر الواحد منا

وهكذا توجهوا سوياً نحو الغابة ليشيدوا المنزل ، قطع الخنزير الخشب وقام الخروف بجره الى المنزل وكان الأرنب نجاراً فقام بكسر الأقفال ودق المسامير في الجدران والسقف واقتلعت الإوزة الطحالب وقامت بحشوها في الفراغات والشقوق الموجودة في ألواح الخشب وصاح الديك وحرص على أن لا يتأخروا في النوم صباحاً وحين أصبح البيت جاهزاً وتغطى السقف بلحاء الشجر واكتسى بالقش هناك عاشوا وحدهم فى امان

وللأسف كان على مسافة قصيرة في الغابة وكر يعيش فيه خمس ضباع وحين علموا ان يوجد خمس حيوانات يعيشون فى بيت قريب منهما كانوا يريدون ان يأكلوهم ، فارسل قائد الضباع واحد منهما ليطمئن ويخبرهم ما الوضع فى المنزل قبل ان يهجموا باقي الضباع وبالطبع ذهب الضيع الى البيت ومجرد ان دخل من الباب حتى نطحه الخروف نطحة قوية فسقط على رأسه على الارض وبدأ الخنزير بعضه والاوزة كانت تقرضه وتنقره والديك على ظهر البيت يصيح ويصدر اصوات مخيفة كأصوات الاشباح أما الأرنب فكان خائفاً لدرجة كبيرة فكان يتنطط للأعلى والأسفل ولم يفعل شئ مفيد ، وفى النهاية هرب الضبع منهما وكاد ان يموت من الرعب

وعندما ذهب الى الضباع قال لهم : ان هذا البيت ملئ بالأشباح وانا لم اذهب الى هناك مرة اخري فذهب باقي الضباع ليطمئنوا على الوضع هناك راءهم الديك من بعيد لأنه يملك عيون كالصقر وحذر باقى الحيوانات ، فقاموا باطفاء الانوار وفتح باب المنزل وعندما اقتربوا الضباع خافوا ان يدخلوا بسبب الظلام الشديد فى المنزل وانتظروا قليلاً فى الخارج وبعد قليل سمعوا اصوات مرعبة وخرج لهم الخروف وكان الديك فوق راس الخروف فارتعبوا من هذا المنظر لان الكائن الذي امامهم بجسم حيوان وراس طائر فاعتقدوا انه شبح فعلاً فهربوا بعيداً عن المنزل ليس ذلك فقط بل تركوا الغابة كلها خوفاً من بيت الاشباح،
وعاش الخروف والخنزير والديك والارنب والاوزة بدون اى خوف او تهديد على حياتهما.

إلى هنا تنتهى القصة، إلى اللقاء فى قصة جديدة 👋❤️
لمزيد من القصص يمكنك قراءة
 أفضل 10 قصص انجليزية مترجمة عربي للأطفال الصغار

نتمنى ان تكون الحدوتة نالت إعجابك 🥰
    لتجدنا على جوجل اكتب 7Kayat Sh3bya

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق