10‏/05‏/2020

قصة كنزى والعجل الاحمر - قصة خيالية رومانسية

قصة رومانسية خيالية - قصة كنزى والعجل الاحمر

قصة خيالية رومانسية

في قديم الزمان عاش رجل وزوجته مع بناتهما الاثنين كانت الابنة الكبرى تدعُى راشين وكانت بشعة واخلاقها سيئة للغاية أما الابنة الصغرى كنزى فكانت جميلة وحسنة الطباع لكن كان الوالدان يفضلان الكبرى ويدلعونها اما الابنة الصغرى كانوا يكرهونها ويسيئان معاملتها وكانوا دائماً يرسلوها الى الغابة لترعى القطيع وكانوا يضربونها باستمرار ويجعلوها تقوم بكل اعمال المنزل وكانوا يذلونها عندما يقدمون لها الطعام، وكل هذا لأنها ليست بنتهما بالولادة! فوالدها وجدها امام أحد الكنائس فأخذها ورباها لكي تصبح خادمة له ولزوجته وبنته
 
مرت الأيام والفتاة الصغيرة على هذه الحال وكان بين القطيع عجل أحمر وفي أحد الأيام قدم لها العجل لبن طازج وقال لها: اتبعينى! فعلت الفتاة ما طلبه منها العجل وتبعته عبر الغابة حتى وصلا إلى بيت جميل وهناك كانت تنتظرها مائدة رائعة فيها كل ما لذ وطاب وبعد أن استمتعوا بوجبة شهية عادوا مرة اخرى الى القطيع ويوماً بعد يوم كان العجل يصحب الفتاة الجميلة لتناول افضل انواع الطعام حتى اصبحت كنزى اكثر جمالاً ما قبل
 
لم يعجب الأمر الأب والأم والأخت وخاب أملهم لأنهم اعتقدوا أن المعاملة القاسية التي تتلقاها سوف تفقدها جمالها ولكنها كانت تزداد جمالاً فقرروا أن يراقبوها ، راقبوها طويلاً حتى اكتشفوا أمر العجل وعرفوا سرها فقرروا قتل العجل على الفور ليس هذا فقط بل أجبروها على أن تقتله بنفسها وقال لها الاب ان لم تقتلي العجل بنفسك فسأقتلك انا وكانت خطته أن يمسك العجل ثم تحمل الفتاة الجميلة فأساً وتقطع راسه 
 
حزنت كنزى كثيراً لأنها لم تستطع أن تفعل شيئاً لتحمي العجل فأخذت تنوح وتندب لكن العجل الذكي طلب منها أن تتوقف عن البكاء واتفق معها على خطة تخلصه من القتل وتخلصها من شر أسرتها وكانت الخطة بأن تفعل الفتاة ما أمروها به ولكن بدلاً من أن تضرب رأس العجل سوف تقطع يد ابيها وتركب مسرعة على ظهر العجل ويهربوا معاً 
 
وفي اليوم الموعود جهزت الأسرة كل شيء لذبح العجل وامسك الاب برأس العجل وثبته بينما حملت الفتاة الجميلة الفأس ولكن بدلاً من أن تضرب رأس العجل قطعت يد والدها اليمنى واثناء  هذه الفوضى والارتباك قفزت كنزى مسرعة فوق العجل وهربوا معاً، ظل العجل يركض والفتاة على ظهره حتى وصلوا إلى بلاد بعيدة وسألوا عن قصر الملك ثم ذهبوا اليه ، وسالت كنزي سيدة القصر إن كانت بحاجة لخادمة أجابت السيدة بأنها تحتاج إلى طباخة فوافقت كنزي على العمل في القصر بشرط ان يحتفظوا بالعجل ايضاً ، رحبت السيدة بطلب كنزى وعاش الاثنان في القصر
 
 ومرت الأيام بسعادة حتى جاء ليلة راس السنة وكان من عادات هذه البلد ان يجتمع كل سكان المدينة ليحتفلوا بالسنة الجديدة  فذهب الجميع إلى مدينة إدنبره عاصمة اسكتلندا وتركوا كنزى وحيدة في البيت لتعدّ لهم الطعام وبعد أن ذهب الجميع جاء العجل إلى الفتاة وسألها إذا ما كانت ترغب في الذهاب لتحتفل معهم فأجابت بأنها بالطبع ترغب في ذلك ولكنها لا تستطيع أولاً لأنها لا تملك ثياباً مناسب وثانياً لأنها يجب أن تعد الطعام فقال العجل إنه سوف يأتيها الثياب وسوف يعد الطعام بدلاً منها أيضاً
 
خرج العجل وعاد بعد قليل يحمل فستاناً جديداً جميلاً مصنوع من الحرير فرحت  كنزى كثيراً وارتدت الفستان وودعت العجل ثم غادرت الى الحفل، ذهبت كنزى الى إدنبره وعندما وصلت الى مكان الحفل دهش الجميع وتساءلوا من تكون تلك الشابة الجميلة ولم يعرف أحد من القصر الملكي انها الخادمة كنزى ، وفجأة لمحها الأمير فوقع في حبها واصر ان يعرف من تكون هذه الفتاة قبل أن تغادر الحفلة لكن كنزى غادرت قبل الجميع علها تستطيع الوصول إلى البيت قبلهم وتبدل ثيابها وتهتم بأمر الطعام 
 
وعندما شاهدها الأمير تغادر راقبها لكن كنزى ركضت مسرعة فتعثرت وسقطت إحدى فردتي حذائها، لم يستطع الأمير اللحاق بها لكنه احتفظ بالحذاء وبعد قليل وصلت كنزى إلى القصر وسار كل شيء على ما يرام وعندما عاد الامير وأمه الى القصر أكلوا أشهى انواع الطعام وشكروا الخادمة على جهدها وطعامها الجميل
 
وفى اليوم التالي أصر الأمير على أن يجد صاحبة الحذاء فأرسل امهر جندي عنده ليبحث عن صاحبة القدم ، فذهب الجندي إلى كل بيت في المدينة ومعه فردة الحذاء وأمره بأن يجعل كل فتاة تجربه وقطع الامير وعداً بأنه سوف يتزوج تلك التي يكون الحذاء على مقاس قدمها، دار الجندي على كل البيوت ولكن كان الحذاء صغيراً وأنيقاً ولم يناسب قدم أي من الفتيات في تلك البيوت فبحث الجندي في البلاد المجاورة حتي وصل الى منزل كنزى القديم حيث يعيش الاب وزوجته المتسلطة وابنتهما راشين سيئة الاخلاق وكانت راشين تمتلك قدم صغيرة فجربت الحذاء فلم تنجح في البداية لكنها ضغطت كثيراً حتى استطاعت أن تلبس الحذاء فأخذها الجندي الى الامير فغضب الأمير كثيراً لأنها ليست الفتاة التي يقصدها ولكنه كان عليه أن يوفى بوعده بالزواج من التي تلبس الحذاء
 
وفى يوم الزفاف وبينما كان الجميع مجتمعين رفرف فوقهم طائر صغير وبدأ يغني:
 } الحذاء ليس حذائها وقدميها ليست ناعمة، الامير تزوج الاقدام القبيحة وترك الاقدام الجميلة ذو الأصابع الناعمة تجلس في المطبخ مهملة  {
 
سأل الأمير: ما هذا الذي تقوله؟
 
أجابت راشين: آه هل تعير انتباهاً لما يقوله طائر أحمق؟ ولكن الأمير قال للطائر: غنى ذلك ثانية أيها الطائر الجميل فكرر الطائر اغنيته مرة اخرى
 
  وبعد أن سمع الأمير غناء الطائر رفض ان يتمم الزواج وذهب الى القصر الملكي مسرعا ثم اتجه الى المطبخ وهناك كانت تجلس كنزى الجميلة وعندما رآها الأمير عرفها على الفور وجرب الحذاء الصغير وكان مناسباً تماماً مع قدميها، تزوج الامير من كنزي وعاشوا سعداء وبنى الامير بيتاً للعجل الأحمر لأنه ساعد كنزى كثيراً، وبالنسبة  لراشين ووالدها وامها حكم عليهم الامير بالسجن مدى الحياة بسبب ما فعلوه بالأميرة كنزى
 
 إلى هنا تنتهى الحكاية، إلى اللقاء فى قصة جديدة 👋❤️
لمزيد من القصص يمكنك قراءة
    لتجدنا على جوجل اكتب 7Kayat 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق